محمد تقي جعفري
240
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
متن خطبه صد و يازده 111 - و من الخطبة له عليه السلام في ذم الدنيا أمّا بعد فإنّي أحذّركم الدّنيافإنّها حلوة خضرةحفّت بالشّهوات و تحبّبت بالعاجلةو راقت بالقليلو تحلَّت بالآمالو تزيّنت بالغرور . لا تدوم حبرتهاو لا تؤمن فجعتها . غرّارة ضرّارة حائلة زائلةنافدة بائدةأكَّالة غوّالة . لا تعدو - إذا تناهت إلى أمنية أهل الرّغبة فيها و الرّضاء بها - أن تكون كما قال الله تعالى سبحانه : « كماء أنزلناه من السّماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيماتذروه الرّياحو كان الله على كلّ شيء مقتدراً » . لم يكن امروء منها في حبرة إلَّا أعقبته بعدها عبرة ، و لم يلق في سرّائها بطناإلَّا منحته من ضرّائها ظهرا